فصل: 4696- عبد الرحمن بن مرزوق أبو عوف الطرسوسي لا البزوري.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.4694- عبد الرحمن بن أبي بكر: محمد بن أحمد أبو القاسم الذكواني الأصبهاني.

سمع أبا الشيخ والقباب.
قال يحيى بن منده: تكلموا في سماعه لأنه ألحق سماعه بسماع جماعة كثيرة وعامة سماعه بخط والده.
توفي سنة 443.

.4695- (ز): عبد الرحمن بن محمد اليحمدي ويقال: التميمي.

شيخ مجهول.
روى عنه أحمد بن محمد بن غالب المعروف بغلام خليل وهو تالف.
وأخرج الدارقطني في الرواة عن مالك عن داود بن حبيب عن أحمد بن محمد بن غالب عنه عن مالك عن نافع، عَنِ ابن عمر قال: قال رجل: يا رسول الله إن الدنيا أدبرت عني فقال: أين أنت من صلاة الملائكة وتسبيح الخلائق وبه ترزقون قل عند طلوع الفجر: سبحان الله العظيم وبحمده سبحان الله العظيم أستغفر الله مِئَة مرة: تأتك الدنيا صاغرة راغمة.
وأخرجه الخطيب من طريق أبي الفتح الأزدي، عَن عَبد الله بن غالب عن غلام خليل، عَن عَبد الرحمن بن محمد التميمي به.
وأخرجه من طريق أبي حمة محمد بن يوسف عن يزيد بن أبي حكيم عن إسحاق بن إبراهيم الطبري عن مالك نحوه. وقال: لا يصح عن مالك، وَلا أظن إسحاق لقي مالكا.
وقد رواه جماعة بأسانيد كلها ضعاف.
ثم أخرج من وجه آخر عن المفضل بن محمد عن إسحاق بن إبراهيم الطبري، عَن عَبد الله بن الوليد عن مالك.
ومن طريق إبراهيم بن جعفر بن أحمد بن أيوب عن أحمد بن حرب، عَن عَبد الله بن الوليد به.
ثم ذكر أنه روي، عَن عَبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن مالك بزيادة فيه.

.• ز- عبد الرحمن بن محمد.

له ذكر في ترجمة أحمد بن عبد الله ابن أخت عبد الرزاق [قبل 573].

.4696- عبد الرحمن بن مرزوق أبو عوف الطرسوسي لا البزوري.

يروي، عَن عَبد الوهاب بن عطاء، وَغيره.
قال ابن حبان: كان يسكن طرسوس يضع الحديث لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه.
حدثنا محمد بن المُسَيَّب، حدثنا عبد الرحمن بن مرزوق بطرسوس، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عَن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لن تخلوا الأرض من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن بهم ترزقون وتمطرون».
وهذا كذب.
وأما عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية أبو عوف البغدادي البزوري، عَن عَبد الوهاب بن عطاء أيضًا وشبابة.
وعنه ابن السماك وأبو سهل القطان.
فقال الدارقطني: لا بأس به.
ومات سنة 275، انتهى.
وما أدري لم فرق بينهما المؤلف وما سلفه في ذلك فالبزوري هو الطرسوسي قدمها وحدث بها وكأن الحديث المذكور أدخل عليه فإنه باطل.
وقد قال الخطيب: كان ثقة ولم يذكره في المتفق والمفترق فدل على أنه هو.
وقوله: وهذا كذب من كلام الذهبي أدرجه في كلام ابن حبان.

.4697- عبد الرحمن بن مريح.

عن جابر بن عبد الله.
وعنه عُبَيد الله بن المغيرة.
مجهول.

.4638مكرر- عبد الرحمن بن مسلمة [ويقال عبد الرحمن بن سلمة].

عن أبي عبيدة بن الجراح.
قال البخاري: قاله الحجاج، عن الوليد بن أبي مالك لا يصح حديثه.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وأنكر على البخاري إدخاله في الضعفاء، انتهى.
وقد تقدم في عبد الرحمن بن سلمة.
وتلك رواية ابن عَدِي عن الدولابي عن البخاري وهذه رواية ابن أبي حاتم وهي التي في تاريخ البخاري.

.4698- عبد الرحمن بن مسلم أبو مسلم الخراساني:

صاحب الدعوة العباسية.
يروي، عَن أبي الزبير، وَغيره.
ليس بأهل أن يحمل عنه شيء هو شر من الحجاج وأسفك للدماء.
كان ذا شأن عجيب ونبأ غريب من شاب دخل إلى خراسان ابن تسع عشرة سنة على حمار بإكاف.
فما زال بمكره وحزمه وعزمه يتنقل حتى خرج من مرو بعد عشر سنين يقود كتائب أمثال الجبال فقلب دولة وأقام دولة وذلت له رقاب الأمم وحكم في العرب والعجم وراح تحت سيفه ست مِئَة ألف، أو يزيدون.
وقامت به الدولة العباسية وفي آخر أمره قتله أبو جعفر المنصور سنة 137، انتهى.
وقد ترجم له الخطيب، وَابن عساكر وقيل: إن اسمه كان أولا إبراهيم بن عثمان بن يسار بن سيدوس وأنه غير اسمه ونسبه عمدا وكان لما تأمر ادعى أنه عبد الرحمن بن مسلم بن سليط بن عبد الله بن عباس وكان سليط ابن أمة لعبد الله بن عباس ادعى بعد موته على علي بن عبد الله أنه أخوه وقصته طويلة ذكرها المدائني.
وروى أبو مسلم عن عكرمة مولى ابن عباس، ومُحمد بن علي بن عبد الله بن عباس وابنه إبراهيم الإمام وثابت البناني وعبد الرحمن بن حرملة، وَغيرهم.
روى عنه عبد الله بن منيب وعبد الله بن المبارك وإبراهيم الصائغ وعبد الله بن شبرمة وآخرون.
وأخرج الخطيب من طريق مصعب بن بشر سمعت أبي يقول: قام رجل إلى أبي مسلم وهو يخطب فقال له: ما هذا السواد الذي أرى عليك قال: حدثني أبو الزبير، عَن جَابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء. وهذه ثياب الهيبة وشعار الدولة يا غلام اضرب عنقه.
وأخرج الحاكم من طريق حفص بن حميد قال: قيل لابن المبارك: أيما خير الحجاج، أو أبو مسلم؟ فقال: لا أقول أبو مسلم خير من أحد ولكن الحجاج شر منه.
وذكر الخطيب أن أول ظهور أبي مسلم كان في سنة 127 وكان قتله بأمر المنصور في شعبان من السنة المتقدم ذكرها وقيل: قتل سنة أربعين.

.4699- (ز): عبد الرحمن بن مسلم أبو عفان الرقي.

من مصنفي المعتزلة ذكره النديم.

.4700- (ز): عبد الرحمن بن مسلم.

لا يعرف.
قال ابن حبان في الثقات: يروي المراسيل.
روى عنه عَمْرو بن مرة.

.4701- عبد الرحمن بن أبي مسلم.

عن عطية العوفي.
ضعفه بعض الحفاظ وذكره ابن الجوزي.

.4702- عبد الرحمن بن مسهر أخو علي بن مسهر.

كان على قضاء جَبُّل وكان خفيف العقل.
قال أبو حاتم: متروك. ومر أبو زرعة بحديث له فضرب عليه.
وكذا تركه النسائي عنده هشام بن عروة وأشعث بن سوار.
قال أبو داود: هو الذي قال: نعم القاضي قاضي جَبُّل.
وقال أبو الفرج صاحب الأغاني: أخبرني جعفر بن قدامة حدثني محمد بن يزيد الضرير حدثني عبد الرحمن بن مسهر قال: ولاني أبو يوسف
القاضي قضاء جَبُّل فانحدر الرشيد إلى البصرة فسألت أهل جَبُّل أن يثنوا علي فوعدوني أن يفعلوا فلما قرب تفرقوا وأيست منهم فسرحت لحيتي وخرجت فوقفت فوافى أبو يوسف مع الرشيد في الحراقة فقلت: يا أمير المؤمنين نعم القاضي قاضي جبل قد عدل فينا وفعل وجعلت أثني على نفسي فطأطأ أبو يوسف رأسه وضحك فقال له هارون: مم ضحكت؟ فأخبره فضحك حتى فحص برجليه ثم قال: هذا شيخ سخيف سفلة فاعزله فعزلني.
فلما رجع وجعلت أختلف إليه وأسأله قضاء ناحية فلم يفعل فحدثت الناس عن مجالد عن الشعبي أن كنية الدجال أبو يوسف فبلغه ذلك فقال: هذه بتلك فحسبك فصر إلي حتى أوليك ناحية ففعل وأمسكت عنه.
قال يحيى بن مَعِين: ليس بشيء.
وَقال البخاري: فيه نظر.
وقال ابن عَدِي: حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي بها، حدثنا محمد بن عُبَيد الغزي الإمام، حدثنا عبد الرحمن بن مسهر عن عنبسة بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة، عَنِ ابن أنس بن مالك، عَن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الهندباء من الجنة». وقال: تعشوا فإن ترك العشاء مهرمة.
قال ابن عَدِي: لعل هذا إنما أتي من قبل عنبسة.
عيسى بن إبراهيم الشعيري، حدثنا عبد الرحمن بن مسهر، حدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم عن ربيعة بن غنم عن خوات بن جبير قال: كنت أصلي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: خفف فإن بنا إليك حاجة، انتهى.
وأورد له العقيلي حديث خوات وحديثه، عَن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة قال: صلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته ثلاثة أيام.
وحديثه من رواية خالد بن أبي يزيد القرني قرن قطربل عنه، عَن أبي خالد الواسطي، عَن أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير، عَنِ ابن عمر رفعه: رجل قال: يوم أتزوج فلانة فهي طالق ثلاثا قال: طلق ما لا يملك. وقال: لا يتابع عليها.
وَأورَدَ له العقيلي أيضًا من روايته، عَن عَبد الجبار بن العباس عن عون بن أبي جحيفة، عَن أبيه رفعه: إذا قام أحدكم من منامه فليقل: الحمد لله الذي رد فينا أرواحنا بعد إذ كنا أمواتا ومن نسي صلاة... الحديث.
قال: وهذا رواه أبو نعيم، عَن عَبد الجبار بهذا السند بلفظ: لما ناموا عن الصلاة قال: إنكم كنتم أمواتا فرد الله إليكم أرواحكم ومن نسي صلاة... الحديث. فلم يقمه عبد الرحمن.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وذكره الساجي، وَابن الجارود، وَابن شاهين في الضعفاء.
وقال محمود بن غيلان: أسقطه أحمد، وَابن مَعِين وأبو خيثمة.

.4703- عبد الرحمن بن المظفر الكحال.

شيخ أبي عبد الله بن الحطاب الرازي.
يروي، عَن أبي بكر بن المهندس، وَغيره.
قال السلفي: لين في الحديث، انتهى.
مات سنة 454.
وإنما قال السلفي: لين في الحديث على ما ذكروا وكان من النحاة وأهل الأدب ولم يسمع منه الرازي إلا مع أهل النقد.

.4704- عبد الرحمن بن معبد.

قال الحاكم: ليس له راو غير عَمْرو بن دينار كذا في بعض نسخ الميزان.
قلت: وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات.

.4705- (ز): عبد الرحمن بن معمر.

عن أبي هريرة.
روى حديثه مطهر بن الهيثم عن شبل المصري عنه.
ذكره العقيلي في ترجمة مطهر وقال: شبل وعبد الرحمن مجهولان.
قلت: وذكر ابن يونس- وهو أخبر بالمصريين- أن شبلا المذكور روى، عَن عَبد الرحمن بن زياد بن أنعم فالله أعلم.

.4706- عبد الرحمن بن ملجم المرادي.

ذاك المعثر الخارجي ليس بأهل أن يروى عنه وما أظن له رواية.
وكان عابدا قانتا لله لكنه ختم له بشر فقتل أمير المؤمنين عَلِيًّا متقربا إلى الله بدمه بزعمه فقطعت أربعته ولسانه وسملت عيناه ثم أحرق نسأل الله العفو والعافية، انتهى.
قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر: عبد الرحمن بن ملجم المرادي أحد بني مدرك أي حي من مراد شهد فتح مصر واختط بها.
يقال: إن عَمْرو بن العاص أمره بالنزول بالقرب منه لأنه كان من قراء القرآن وأهل الفقه وكان فارس قومه المعدود فيهم بمصر وكان قرأ على معاذ بن جبل وكان من العباد.
ويقال: إنه كان أرسل صبيغ بن عسل إلى عمر يسأل عن مشكل القرآن.
وقيل: إن عمر كتب إلى عَمْرو أن قرب دار عبد الرحمن بن ملجم من المسجد ليعلم الناس القرآن والفقه فوسع له فكان داره إلى جنب دار ابن عَدِيّس.
وهو الذي قتل علي بن أبي طالب وكان قبل ذلك من شيعته.
قال: وكل هذا من خبره أخذناه من الأخبار لابن عفير وربيعة الأعرج، وَغيرهم من علماء مصر بالأخبار ولولا الشرط في كتابي ذكر من له رواية وذكر لم أذكره للفتق الذي فتق في الإسلام بقتله علي بن أبي طالب.
وقتل ابن ملجم بالكوفة سنة أربعين.
ثم أسند من طريق محمد بن مسروق الكندي عن فطر بن خليفة عن عامر بن واثلة قال: دعا علي بن أبي طالب الناس إلى البيعة فجاءه ابن ملجم فرده ثم جاءه فرده ثم جاءه فبايعه ثم قال علي: ما يحبس أشقاها أما والذي نفسي بيده لتخضبن هذه- وأخذ بلحيته- من هذه- وأخذ برأسه.